كان والد الحضرى يتمنى وقتها ان يركز اصغر ابنائه عصام فى التعليم و لم يرغب فى ان يعمل معه فى ورشته الصغيرة و كان الطفل عصام يوافق والده فى عدم رغبته فى العمل فى الورشة و لكنه كان ينظر الى مستقبله بنظرة تخالف نظرة والده الذى كان يرغب بشده فى ان يكمل الحضرى الصغير تعليمه و يحصل على اعلى الشهادات .... كان الفتى الصغير الموهوب يرىمستقبله فى كرة القدم و فى إجادته اللعب بها. و فعل الأب المستحيل مع عصام لكى يبعده عن كرة القدم و يركز فى التعليم حتى انه انه كان يحرق ملابس كرة القدم الخاصة به امام عينيه لكى يشعر بفداحة خطأه و يبتعد عن كرة القدم و يركز فى الدراسة الا ان الفتى العنيد ابى ان يترك معشوقته الأولى كرة القدم و يصر على الإستمرار فى اللعب.

حصل عصام الحضرى على دبلوم الزراعة بفضل كرة القدم حيث تقدم للمدرسة لأن فريقها كان يشارك فى دورى المدارس و كان فريق مدرسة الزراعة يفوز بالدورى فى كل بطولة يشارك فيها الفريق و كان الحضرى يلعب فى مركز حراسة المرمى به و كان دوما ما يلفت الأنظار اليه بسبب شجعاته و إقدامه ضد مهاجمين الفرق الأخرى ... كان الشاب الصغير عصام الحضرى ينفرد بنفسه دوما ليشاهد مباريات كرة القدم فى التليفزيون و يدرس تحركات ثابت البطل و اكرامى و يقلدها فى الملعب . و الغريب فى الأمر ان الحضرى كان يحصل فى بطولات دورى المدارس على لقب هداف البطولة بمعنى انه كان يلعب الكرة من المرمى ليدخلها هدف فى مرمى الخصم على اعتبار انها ضربة حرة غير مباشرة. و تنبأ له اساتذته فى المدرسة بمستقبل كبير فى كرة القدم حتى ان البعض منهم ساعده على الإنضمام الى صفوف فريق ناشئى استاد دمياط وقتها.
 

 

الدعم الفني | اتصل بنا
الصفحة الرئيسية | الاخبار | الحوارات و الموضوعات | البوم الصور | الفيديو | البطولات | الأصدقاء | السيرة الذاتية