الحضرى فى حوار صريح: الثورة كشفت لى الكثير و تجربتى مع المريخ جيدة و حلم كأس العالم ما زال يراودنى
لأنه قليل الحديث فى وسائل الإعلام و لما لدينا من حظوة لديه لأننا موقعه الرسمى استأثرنا بهذا الحوار مع السد العالى عصام الحضرى قبل ساعات من المباراة المصيرية مع جنوب افريقيا يوم الأحد المقبل. و كعادته فتح السد العالى قلبه بدون حواجز ليقول ما يريد بتلقائية شديدة.

- بعد عدة شهور يا حضرى قضيتها خارج مصر هل ما زلت متابع للدورى المصرى؟
اكيد انا متابع بإستمرار للدورى المصرى

- ما رأيك فى الدورى المصرى بعد الثورة؟
الدورى عاد قويا بعد مرحلة التوقف الإضطرارية التى زامنت الثورة و الأندية و اللاعبين استفادوا من فترة التوقف للراحة و اعادة ترتيب الأوراق. و لكن الكورة اصبح لها طعم افضل بعد التوقف. كان الضرر الوحيد واقع على المنتخب و لكن هذا الضرر لم يعد له وجود الآن بعدما عاد اللاعبون لمستواهم بعد المشاركة.

- كيف ترى مستقبل الكرة فى مصر عقب الثورة خاصة بعد اهتمام الشباب اكثر بقضايا الوطن مقارنة بإهتمامهم بكرة القدم فى الماضى؟
كرة القدم هى اللعبة الشعبية الأولى فى مصر و فى العالم و مهما حدث فهى تدخل السعادة على قلوب الناس و لا يوجد ما يتعارض مع اهتمام الناس اكثر بقضايا مصر و اهتمامهم بكرة القدم. و اعتقد ان بعد الثورة ستأخذ كرة القدم اهتماما جيدا من الناس خاصة اننا نمثل مصر و لا زلنا ملوك افريقيا فى الكرة.

-هذا يجعلنا نتطرق بالضرورة الى المباراة المصيرية امام جنوب افريقيا يوم الأحد القادم. هل حظوظ مصر فى التأهل اصبحت ضعيفة؟
اطلاقا لا يوجد ما يطلق عليه حظوظ ضعيفة طالما هناك إرادة. و المطلوب الا نفكر فى شىء الا انفسنا و ان نفوز فى كل المباريات القادمة. و من الممكن ان نكون اول المجموعة ايضا ... ففى 2008 كان لابد ان نكسب بوروندى و اتغلبنا من مالى و فزنا فى كل المباريات و تأهلنا كأول المجموعة. فالمواقف الصعبة ليست بجديدة على المنتخب و كل المطلوب العزيمة و افصرار و هذا موجود و الحمد لله و مساندة الجمهور و ان شاء الله سنتأهل.

- قيم تجربتك حتى الآن فى السودان
الحمد لله حتى الآن اعتقد ان الأمور تسير بصورة جيدة فقد لعبت 13 مباراة فزنا فى 12 منها و اتغلبنا فى واحدة. و لكن اعتقد ان التقييم الجيد سيكون بعد نهاية الموسم.

- اذا انت مستمر فى السودان حتى نهاية الموسم؟
بالطبع انا ملتزم بعقدى مع جمال الوالى و مع نادى المريخ.

- و لكن ما زالت تأتيك عروض إحتراف و ما زلت تحلم بالدورى الأوروبى؟
اى لاعب يحلم باللعب فى الدوريات القوية و هذا حق مشروع و فى حالة وجود اية عروض جادة و جيدة تناسب الحضرى سيتم مناقشتها مع السيد/جمال الوالى و ادارة المريخ و سيتم تقييم الموقف لجميع الأطراف بصورة عادلة.

- حدثت بعض المناوشات بينك و بين الصحافة السودانية عقب مشكلة الكابتن حسام البدرى ... ما تعليقك؟
اولا احب ان اوضح شىء هام ان اذ وجد خلافات بين نادى و مدرب او نادى و لاعب فلا يوجد ما يبرر ان يتم التجريح فى البلد كلها و فى المصريين كلهم فهذا يحقن الناس تجاه بعضها البعض بدون داع و يجعل الأمور تأخذ حجم اكبر من حجمها بصورة مبالغ فيها. فكنت ارجو من الصحافة السودانية ان تكتب ما تشاء فيما يخص الكابتن حسام البدرى و طاقمه الفنى فقط و لا تعمم على المصريين كلهم. و قد تحدثت الى العديد منهم و اكدت انه حتى لو استلزم الأمر ان اعتزل الكرة فلن اقبل بإهانة المصريين من قبل اى انسان او تعميم اى مشكلة بأنها تسىء الى الشعب المصرى كله. و اود ان اوضح اننا خلال اقامتنا فى السودان قد رأينا بعض السلبيات الى جانب ايجابيات و لكننا لم يصدر مننا كلمة واحدة تسىء اللى الشعب السودانى او اى فرد منه. و اعيد و اؤكد ان السودان و مصر بلد واحد تربطهم علاقات اكبر من اى فرد او اى مشكلة.

- كيف ترى الحياة فى السودان؟
هادئة الى حد كبير و انا لدى برنامج معين كل يوم من تدريبات مع الفريق الى تدريبات خاصة بى الى برنامج يومى فى السونا و الجيم و حمام السباحة و فى المساء اخرج مع بعض اصدقائى و انا لى معارف كثيرة بالجالية المصرية المقيمة فى السودان الى جانب بعض السودانيين.

- ما سر صناعة الأهداف فى المريخ و الذى تميزت به مؤخرا؟
اتدرب على ذلك كثيرا فى الملعب و خاصة مع وجود فراودة يمتازوا بالسرعة مثل سكواها و كلاتشى. فنحن نتدرب على ذلك كثيرا معا.

- عصام الحضرى .... ما زلت متربعا على عرش حراسة المرمى فى مصر و افريقيا رغم بلوغك الثامنة و الثلاثين ... ما السر؟
الإخلاص و التفانى و الإرادة و الإلتزام تجاه نفسى و تجاه بلدى و تجاه النادى الذى ارتدى شعاره. و العطاء لا يعترف بالسن و انما يعترف بكل ما ذكرته سابقا. و كثير من اللاعبين اعتزلوا فى سن مبكرة و انخفض عطاءهم بسبب عدم التزامهم تجاه انفسهم اولا. فالحضرى يلتزم فى تدريباته و يلتزم فى طعامه و يلتزم فى مواعيده و يلتزم تجاه نادية و بلده لذلك لا تزال تاتينى عروض و هذه نعمة من الله سبحانه و تعالى.

- ما هى الأشياء التتى غيرت مجرى حياتك؟
اولا رحيلى عن الأهلى فقد وضعتنى فى تجارب لم اعرفها من قبل و ظهر لى اشخاص لم اعرفهم على حقيقتهم فظهر معدنهم الحقيقى. ثانيا الثورة المصرية فقد اظهرت لى بعض الأمور التى كانت تحدث فى عهد الرئيس السابق لم اكن اعرفها او اتخيلها. و لا احب ان اقول اننى اتخدعت فى فلان او غيره ، فقط اقول اننى لم اكن اعرف الكثير.

- لماذا تبدو لك شخصيتان منفصلتان داخل و خارج الملعب؟
داخل الملعب اكون فى قمة تركيزى و اكره التقصير و الهزيمة . اما خارج الملعب اكون على راحتى مع اصدقائى و لا اعتقد ان ذلك يعنى ان لى شخصيتان منفصلتان.

- عصام الحضرى .. رحلة من الأهلى الى سيون الى الإسماعيلى الى الزمالك الى المريخ ... بكلمة واحدة قيم تجربتك فى كلا منهم:
الأهلى : اجمل ايام حياتى حيث التألق و النجومية و عمرى ما حنسى هذه الأيام.
سيون: اول تحقيق لبطولة اوروبية فى تاريخى
الإسماعيلى: من اجمل السنين التى قضيتها فى الكورة
الزمالك: لا يوجد تقييم فالفترة كانت قصيرة
المريخ: جيدة و ما زالت قيد التقييم

- فى 2012 اين سيكون عصام الحضرى؟
العلم عند الله و لكن بالتأكيد اتمنى ان اكون فى امم إفريقيا.

- ما هى احلامك و طموحاتك؟
لا انكر ان حلم اللعب فى كأس العالم 2014 ما زال هو قمة طموحاتى و اتمنى ان يوفقنى الله الى تحقيقه قبل ختام مشوارى الكروى.



(4/6/2011  6:25)
 
 
الاسم
الفئة العمرية
الدولة
التعليق
 

 
 

الدعم الفني | اتصل بنا
الصفحة الرئيسية | الاخبار | الحوارات و الموضوعات | البوم الصور | الفيديو | البطولات | الأصدقاء | السيرة الذاتية