كابتن مصطفى يونس ... اين الحيادية الإعلامية؟
صحيح ان وجود الحضرى مع نادى المريخ صاحبه العديد من الأحداث التى شغلت الساحة الرياضية فى السودان بداية بالخلاف الذى قام بين الطرفين منذ طلب الحضرى الرحيل عقب بطولة سيكافا و مرورا بعرض نادى المقاصة المصرى فى بداية فترة الإنتقالات هذا الموسم و التى صاحبها إصرار الحضرى على الرحيل من نادى المريخ و عدم توصل الأطراف الى إتفاق فى النهاية او اخيرا عرض هال سيتى انجليزى و ما صاحب ذلك من توتر العلاقة بين الحضرى و مسئولى نادى المريخ إثر حزن الحضرى على ضياع العرض و لكن ما يثير علامة إستفهام قوية هو وجود الكابتن مصطفى يونس بصورة متكررة و منفردة متقدما حملة الهجوم على الحضرى فى كل مرة. و ما يثير الإستعجاب هو ليس راى الكابتن مصطفى يونس فهذا شأنه اذا كان يريد ان يرى الحضرى محقا او ظالما. و الكابتن مصطفى يونس دوما ما ينبرى بمفرده ووحده على كافة الصحف السودانية مهاجما الحضرى على الرغم من وجود مدربين مصريين كثيرين يعملون فى التدريب فى السودان.



و الحقيقة و ما نعتبره محور هذا المقال هو ان الكابتن مصطفى يونس لم يكلف نفسه مرة واحدة و قام بالإتصال بالحضرى ليعرف وجهة نظره فى اى موقف من المواقف السابقة حتى و لو من باب تحرى الدقة فى الموضوع. فإذا خرجت الصحف السودانية او احد اعضاء مجلس الإدارة ليقول ان الحضرى مخطىء فهو فى نظر الكابتن مصطفى يونس مخطىء و"ستين" مخطىء و اذا خرجت الصحف السودانية لتقول ان المريخ دفع للحضرى الغرامة ففى قناعة الكابتن مصطفى يونس ان الحضرى ناكر للجميل و مدفوع له الغرامة غصبا عن عينه و "إياك يفتح بقه او يقول غير كده" و الكل يعلم ان الغرامة المالية دفعت من مستحقات الحضرى بالكامل. و اذا صرح الحضرى بأنه غير مرتاح فى أجواء نادى المريخ لسبب او لآخر ففى عرف الكابتن مصطفى يونس انه خائن رغم ان الكثيرين فى السودان يعلمون تماما تصريحات الكابتن مصطفى يونس ضد السودان عقب تدريبه نادى الهلال و موقف الكابتن كمال شداد رئيس الإتحاد السودانى من تصريحات الكابتن مصطفى آنذاك، و هو يعلم و نحن نعلم و الله اعلم!


و إذا كان الكابتن مصطفى يونس بداخله شىء بسبب موقف الحضرى السابق من برنامج هنا القاهرة و رفضه التسجيل فقد جمعنا إتصال هاتفى بالكابتن مصطفى يونس و تحدثنا معه ان الخلافات الشخصية و زعله بسبب موقف الحضرى لا ينبغى ان ينقل على الصحف. فلا ينسى الحضرى جميل الكابتن مصطفى و وقوفه معه فى عدة مواقف فى النادى الأهلى و كنا ننتظر مكالمة او مقابلة بينه و بين الحضرى ، من حقه ان تكون عاصفة و ان يعاتب و يلوم الحضرى اشد اللوم و العتاب اذا ما رأى ان الحق معه و ان يستمع اليه. و لكن بدلا من ذلك يتقدم الكابتن مصطفى فى كل موقف منفردا غاضبا لائما على الحضرى حتى دون ان يسمع وجهة نظره ، على الأقل من باب الحيادية اعلامية.



و آخر تصريحات الكابتن مصطفى ان على المريخ ان يفرض غرامة مالية كبيرة فهى تؤلم الحضرى على حد قوله . الغرامة المالية لن تؤلم الحضرى اكثر من موقف الكابتن مصطفى فقد استغنى الحضرى عن 750 الف جنيه لنادى الإسماعيلى و استغنى عن 430 الف جنيه لنادى الزمالك و لو اراد المال فمن المعروف الأموال الطائلة المعروضة فى السودان و التى تزيد اربعة اضعاف عن مثيلاتها فى مصر.



و ختاما ليس لدينا سوى رسالة واحدة نختم بها قولنا و هو انه لا ينبغى ان يكون الإعلام وسيلة لتصفية المواقف ووسيلة لفرض السطوة ففى رسالة الكابتن مصطفى يونس الإعلامية نجده كثيرا ما يعرض الرأى و الرأى الآخر و نتسآل لماذا لم يشملنا ذلك ايضا يا كابتن؟


(7/9/2011  10:21)
 
 
الاسم
الفئة العمرية
الدولة
التعليق
 

 
 

الدعم الفني | اتصل بنا
الصفحة الرئيسية | الاخبار | الحوارات و الموضوعات | البوم الصور | الفيديو | البطولات | الأصدقاء | السيرة الذاتية